أعربت وزارة الخارجية الإماراتية، عن "إدانتها واستنكارها بأشدّ العبارات للاعتداءات الصّاروخيّة الإيرانيّة السّافرة، الّتي استهدفت الدّولة وعددًا من الدّول الشقيقة في المنطقة"، معتبرةً هذه الأعمال "انتهاكًا صارخًا للسّيادة الوطنيّة، ومخالفةً واضحةً لمبادئ القانون الدّولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكّدت في بيان، "تضامن الإمارات الكامل ووقوفها إلى جانب الدّول الشّقيقة الّتي طالها هذا الاستهداف"، مشدّدةً على أنّ "أمن الدّول الشّقيقة كلٌ لا يتجزّأ، وأنّ أيّ مساس بسيادة أي دولة منها يُعدّ مساسًا بأمن واستقرار المنطقة بأسرها".
وأعلنت الوزارة "رفضها القاطع لاستخدام أراضي دول المنطقة كساحات لتصفية الحسابات أو لتوسيع رقعة النّزاع"، محذّرةً من "العواقب الوخيمة لاستمرار هذه الانتهاكات، الّتي تقوّض الأمن الإقليمي والدّولي، وتهدّد استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطّاقة".
وجدّدت دعوتها إلى "ضبط النّفس واللّجوء إلى الحلول الدّبلوماسيّة والحوار الجاد"، موضحةً أنّ "هذا السّبيل هو الطّريقة الأمثل لتجاوز الأزمات الرّاهنة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرار شعوبها". وشدّدت في الوقت نفسه على "أنّها تحتفظ بحقّها الكامل والمشروع في الردّ على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وفق القانون الدّولي، وأنّها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف".
























































